أبيات شعرية عن حلب

نفيتَ عنك العلا والظرف والأدبا ………….. وإن خُلِقْتَ لها إن لم تَزُرْ حلبا

شهباء لو كانت الأحلام كأسَ طِلا…………..في راحة الفجر كنتِ الزهر والحببا

أو كان لِلَّيل أن يختار حُليته ………….. وقد طلعت عليه لازدرى الشهبا

لو أنصف العرب الأحرار نهضتهم ………….. لشيدوا لك في ساحاتها النصبا

لو أَلَّف المجد سفراً عن مفاخره ………….. لراح يكتب في عنوانه حلبا

***

نعم هي

حلبٌ أكرم مأوى ………….. وكريم من أواها

بَسط الغيثُ عليها ………….. بُسْط نَورِ ماطواها

وكساها حُللا أبـ ………….. ـدع فيها إذا كساها

حُللا لحمتها السوسن ………….. والورد سِداها

***

آه يا حلب

ليس مني بل منك أنت العطاء ………….. أنتِ سر الإبداع يا شهباء

أنت ألهمتني فبوح يراعي ………….. ما يشار الإلهام لا ما أشاء

ولياليك ما لياليك إلا ………….. رجعُ لحن وآهة وغناء

والمواويل والقدودُ وشدوٌ ………….. واهتزازٌ موقعٌ وانتشاء

هذه أنت فتنةٌ وسجايا ………….. عاطراتٌ وبهجةٌ ورواء

فاكتمي السرَّ.. لا تبوحي بشيءٍ ………….. عن عطائي.. فمنك أنت العطاء

***

نُثِرَتْ على جنباتك الشهبُ ………….. فدعيت بالشهباء يا حلبُ

أنتِ العروس أتمَ جلوتها ………….. هذا الإزار الأبيض العجبُ

***

أجل!…

أهواك يا حلب الشهباء فاقتربي ………….. وعانقيني لأرقى فيك بالشهب

يا درة في ضلوع الصخر طالعة ………….. يعنو لك الصخر في عُجْبٍ وفي عَجَب

إن فاخر القوم في أرض وفي نسب ………….. إذا لفاخرت أني اليعربي الحلبي

يمكنك متابعة التعليقات الخاصة بهذه التدوينة من خلال الخلاصات.