محمد بن القاسم الثقفي – أصغر فاتح اسلامي عرفه التاريخ
ولد في مثل هذا اليوم سنة 72هـ (31 كانون الأول 695م) فاتح الهند محمد بن القاسم الثقفي
بدت عليه أمارات النجابة والشجاعة وحسن التدبير في الحرب منذ نعومة أظفاره، مما جعل الحجاج بن يوسف الثقفي يعينه أميراً على ثغر السند وهو لم يتجاوز 17 عاماً، ثم أمده بجيش كبير وعتاد كثير ليفتح إقليم السند – بشبه القارة الهندية – وتحرك محمد بن القاسم بجيشه، وبرزت مواهبه الفذة في القيادة وإدارة المعارك، فحفر الخنادق ورفع الرايات والأعلام ونصب المنجنيقات، ومن بينها منجنيق يقال له: العروس كان يقوم بتشغيله خمسمائة، وقد نجح في مهمته نجاحاً باهراً، واستطاع أن يبسط سلطان الدولة على إقليم السند، وفتح مدينة الديبل في باكستان، وامتدت فتوحاته إلى ملتان في جنوب إقليم البنجاب.
وكان من دأب (محمد بن القاسم الثقفي) أن يجنح إلى الصلح والسلم ما وسعه ذلك ، وقد أوصاه بذلك الحجاج بن يوسف الثقفي :
“إذا أردت أن تحتفظ بالبلاد فكن رحيماً بالناس ، ولتكن سخياً في معاملة من أحسنوا إليك ، وحاول أن تفهم عدوك، وكن شفوقاً مع من يعارضك ، وأفضل ما أوصيك به أن يعرف الناس شجاعتك ، وأنك لا تخاف الحرب والقتال.”
وكان للمساجد التي بناها محمد بن القاسم في الديبل ، والبيرون ، والرور ، والملئان وغيرها؛ أثر كبير في تعريف الناس على المساواة الإسلامية.
قال حمزة الحنفي فيه:


